قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
طـــــــب وصحــــــــــة
تدوينـــات
-
طب وصحة
-
موسوعـــة
الجريفين هو مخلوق أسطوري ورد في الحكايات الإغريقية القديمة، ويتميز بتركيبة جسدية تجمع بين رأس وجناحي نسر وجسم أسد. تروي الأساطير أن هذه المخلوقات كانت تقوم بمهمة حراسة مستودعات الذهب من محاولات السرقة التي يقوم بها بعض البشر.
المصدر: الموسوعة العربية العالمية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الكمير مخلوق أسطوري رهيب في الخيال الإغريقي، صُور ككائن ينفث اللهب وله رأس أسد وجسم شاة وذيل حية. وتروي الأسطورة أنه أثار الذعر في مملكة ليفيا، فأُرسل البطل بليروفون للقضاء عليه، فامتطى الفرس المجنح بيجاسوس بمساعدة لجام ذهبي قدمته له الإلهة أثينا، ثم قتله بسهامه.
السعلوة مخلوق أسطوري أنثوي يظهر في الفلكلور العربي والعالمي بصور متعددة، بين شيطانة تغوي الرجال في الأحلام وكائن مخيف يخطف الأطفال أو يسكن القفار والمياه والأماكن المهجورة. تتداخل صورتها في التراث العراقي والعربي مع السعلاة والنداهة وأم الصبيان وعيشة قنديشة وليليث، وتختلف أوصافها بين امرأة قبيحة أو فاتنة أو حيوان برمائي أو كائن جني. تعكس الحكايات حولها مخاوف شعبية من الليل والمجهول والغواية والأماكن المنعزلة، واستُخدمت في القصص لتخويف الأطفال أو تفسير تجارب النوم والكوابيس.
حورية البحر مخلوق أسطوري في الفلكلور العالمي، يصور عادةً بنصف علوي لامرأة بشرية وذيل سمكة، وتنتشر قصصه في ثقافات الشرق الأدنى وأوروبا وآسيا وأفريقيا. ارتبطت الحوريات البحرية أحياناً بالمخاطر البحرية مثل العواصف والغرق وحطام السفن، كما ظهرت في تقاليد أخرى ككائنات خيرة أو عاشقة للبشر. تعود جذور الفكرة إلى تصورات قديمة عن كائنات هجينة بين الإنسان والحيوان، وظهرت في أساطير آشورية ويونانية وفينيقية، كما حضرت في الحكايات العربية بطرق مختلفة، حيث ارتبطت أحياناً بعوالم بحرية قادرة على العيش تحت الماء والتواصل مع البشر.
حورية البحر مخلوق أسطوري في المعتقدات الشعبية، تصوَّر بنصف علوي إنساني ونصف سفلي يشبه السمكة. كانت الحكايات تزعم أن حوريات البحر يفتنّ الرجال بجمالهن وغنائهن ثم يأخذنهم إلى البحر بوساطة قلنسوة سحرية، كما ظهرت كائنات مشابهة تأسر النساء. دخلت هذه المخلوقات الخرافية في الفن والشعر، وربما ساعد شبه بعض الحيوانات البحرية بالإنسان من بعيد على نشوء تلك القصص.
الزومبي مخلوق أسطوري من الموتى الأحياء يعود إلى الحياة على هيئة جثة متحركة، وتعود جذور أسطورته إلى الكاريبي، ولا سيما المعتقدات المرتبطة بالفودو في هايتي. يظهر الزومبي في الخيال الحديث غالباً ككائن فاقد للإرادة أو الوعي، يتحرك بعنف ويهاجم البشر، وقد أصبح من أكثر رموز الرعب انتشاراً في الكتب والأفلام والألعاب والمسلسلات.