توحيد الأسماء والصفات مفهوم عقدي في الإسلام يعني إفراد الله بما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات من غير تحريف أو تعطيل أو تكييف أو تمثيل. يقوم هذا المفهوم على إثبات ما ورد في القرآن والسنة من أسماء الله وصفاته، مع نفي المماثلة بينه وبين خلقه، استناداً إلى أن الله ليس كمثله شيء. تعد الأسماء الحسنى في هذا التصور توقيفية، أي لا تثبت إلا بدليل شرعي، لأنها من أمور الغيب التي لا يدركها العقل استقلالاً. وقد نشأت حول هذا الباب خلافات كلامية بين مدارس مختلفة، بين من بالغ في النفي ومن وقع في التشبيه، بينما يؤكد الاتجاه السني الأثري الإيمان بالنصوص كما جاءت مع تنزيه الله عن مشابهة المخلوقين.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة