قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
طـــــــب وصحــــــــــة
تدوينـــات
-
طب وصحة
-
موسوعـــة
عبيد الله بن عمر بن الخطاب شخصية من أبناء الخليفة عمر بن الخطاب، ارتبط اسمه بأحداث سياسية وقضائية في صدر الإسلام بعد مقتل أبيه. ترد سيرته ضمن نقاشات عن العدالة والقصاص والسلطة في المرحلة الراشدة، وتعكس حساسية التحولات التي عاشها المسلمون الأوائل.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
عبد الله بن عمر بن الخطاب صحابي جليل وابن الخليفة عمر بن الخطاب، عُرف بالعلم والورع وشدة اتباع آثار النبي محمد في العبادة والسلوك. أسلم صغيراً وهاجر مع أبيه، ولم يشارك في بدر وأحد لصغر سنه، ثم شهد الخندق وما بعدها من الوقائع. كان من المكثرين في رواية الحديث ومن أشد الصحابة احتياطاً في النقل والفتيا، حتى كان يقول لا أدري فيما لا يعلمه. عُرف بالزهد والصدقة والرفق والحرص على السنة، واعتزل الفتن المسلحة فلم يشارك في القتال بين المسلمين، وظل مرجعاً علمياً وأخلاقياً في المدينة ومكة حتى أواخر عصر الصحابة.
عاصم بن عمر بن الخطاب تابعي من بني عدي من قريش، وهو ابن الخليفة عمر بن الخطاب وأمه جميلة بنت ثابت الأنصارية. ولد في عهد النبي، وعُد من كبار التابعين ومن عقلاء قريش وعبادهم، واشتهر بحسن الخلق والبلاغة والفقه. ارتبط نسبه بأحد خلفاء بني أمية من جهة ابنته ليلى بنت عاصم، التي تزوجها عبد العزيز بن مروان وأنجبت عمر بن عبد العزيز، مما جعل عاصماً حلقة نسب بارزة في تاريخ البيوت القرشية والإسلامية المبكرة.
عبيد الله بن عمر العمري المدني محدث من صغار التابعين ومن سادات أهل المدينة وأشراف قريش، عرف بالحفظ والإتقان والعبادة. سمع من أم خالد بنت خالد وسالم بن عبد الله بن عمر والقاسم بن محمد ونافع مولى ابن عمر، وروى عنه ابن جريج وشعبة والثوري وابن عيينة وغيرهم. أثنى عليه أئمة الحديث، وعدوه من أوثق الناس في رواية علم نافع وأكثرهم ضبطاً له.
حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين وإحدى زوجات النبي محمد، وهي ابنة عمر بن الخطاب وزينب بنت مظعون. كانت زوجة للصحابي خنيس بن حذافة السهمي، وهاجرت معه إلى المدينة، ثم ترملت بعد وفاته متأثراً بجراحه، فتزوجها النبي تكريماً لها ولأبيها. عرفت بالعبادة وكثرة الصيام والقيام، وارتبط اسمها بحفظ الصحف التي جمع فيها القرآن في عهد أبي بكر ثم بقيت عند عمر، وبعده عندها، حتى استعان بها عثمان بن عفان في نسخ المصاحف، فصار ذكرها متصلاً بمرحلة مهمة من تاريخ تدوين المصحف.
إسلام عمر بن الخطاب حدث بارز في السيرة النبوية، وقع في مرحلة مبكرة من الدعوة بعدما كان عمر من أشد قريش معارضة للنبي محمد والمسلمين. تذكر الروايات أنه أسلم بعد عدد من الرجال، وأن دخوله الإسلام مثّل تحولاً معنوياً مهماً لما عُرف عنه من قوة وشجاعة وحرص على إعلان موقفه. لم يخف عمر إسلامه، بل سعى إلى إشاعة خبره بين قريش، ودخل في الدين بالحمية نفسها التي كان يحاربه بها من قبل. وعند الهجرة إلى المدينة، تذكر الأخبار أنه خرج جهاراً بعد أن طاف بالكعبة وصلى عند المقام وتحدى من يريد منعه، فصار إسلامه رمزاً للقوة العلنية في مواجهة الاضطهاد، ودليلاً على انتقال بعض أشد المعارضين إلى نصرة الدعوة.