قبسة
❤︎
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومـات
تدوينـــات معرفيـــة
حقائق ومعلومــــــات
طـــــــب وصحــــــــــة
موسوعة المعلومــات
-
تدوينــات معرفيــة
-
حقائق ومعلومات
عديمات الذنب رتبة من البرمائيات تضم الضفادع والعلاجيم، وتتميز بغياب الذيل في طورها البالغ وبأرجل خلفية قوية مهيأة للقفز والسباحة. تعيش في بيئات مائية وبرية متنوعة، وتؤدي دوراً مهماً في السلاسل الغذائية ومراقبة صحة النظم البيئية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الضفدع حيوان فقاري من البرمائيات يتبع رتبة عديمات الذيل، يتميز بجسم قصير لين، وعيون جاحظة، وسيقان خلفية طويلة تساعده على القفز والسباحة، وأصابع غالباً ما تربطها أغشية. تعيش معظم الضفادع في بيئات مائية أو شبه مائية، وتضع بيوضها في البرك والجداول والبحيرات، وتخرج يرقاتها المعروفة بالشراغف بخياشيم تمكنها من التنفس في الماء قبل تحولها إلى ضفادع بالغة. تتغذى الضفادع البالغة غالباً على الحشرات والمفصليات والديدان والرخويات، وتعرف بأصوات النقيق في أوقات النشاط والتزاوج. تنتشر الضفادع في معظم أنحاء العالم، ولا سيما الغابات الاستوائية، وتمثل مؤشراً حساساً للتغير البيئي والتلوث بسبب نفاذية جلدها واعتمادها على الماء.
البرمائيات فقاريات متغيرة الحرارة تعيش بين الماء واليابسة، وتمثل مرحلة وسطى بين الأسماك والزواحف. يتميز جلدها بأنه رطب عار من الحراشف وغني بالغدد المخاطية، وله دور أساسي في التنفس إلى جانب الرئتين، لذلك تحتاج غالباً إلى بيئات رطبة. تشمل البرمائيات الحديثة الضفادع عديمة الذيل، والسمادل ذات الذيل، وعديمات الأرجل ذات الشكل الدودي، وتختلف هذه المجموعات في شكل الجسم وطريقة الحياة بين الماء والبر والتربة الرطبة. تمر كثير من البرمائيات بطور يرقي مائي يتنفس بالخياشيم ثم يتحول إلى بالغ يعتمد على الرئتين والجلد، كما تمتلك ألواناً جلدية قد تتغير تبعاً للظروف والإحساسات. وتعد البرمائيات مؤشراً بيئياً مهماً بسبب حساسيتها لتغير الرطوبة والتلوث.
الذنب جزء من جسم حيوان فقاري يمتد من الخلف إلى ما وراء الحوض وبالنسبة للحيوانات التي ليس لها أطراف فإن الذنب جزء من الجسم الذي يمتد إلى ما وراء الشرج. يشمل مصطلح الذنب القسم اللحمي والنمو الذي قد يكون عليه مثل الزعانف والريش. تستخدم الحيوانات أذنابها بطرق عديدة حيث يساعد الذنب الحيوانات المائية في الحركة والتوجيه ويستخدم السنجاب ذنبه لحفظ التوازن عند القفز والتسلق بينما يسند النقار والكنغر جسميهما بذنبيهما ويمسك السعدان العنكبوتي الأشياء بذنبه.
التمساحيات رتبة من الزواحف تضم التماسيح والقواطير والكايمن والغريال، وتتميز بأجسام قوية وفكوك كبيرة وحياة شبه مائية. تعد من الكائنات القديمة الناجية من عصور سحيقة، وتؤدي دوراً بيئياً مهماً في الأنهار والمستنقعات، لكنها تواجه تهديدات الصيد وفقدان الموائل.
أرنبيات الشكل رتبة من الثدييات تضم الأرانب والبيكاوات، وتشبه القوارض في بعض السلوك والهيئة، لكنها تتميز بخصائص سنية وتشريحية خاصة. تمتلك هذه الحيوانات قواطع نامية باستمرار تحتاج إلى القرض والاحتكاك كي لا تطول على نحو يضرها، كما تساعدها طيات الشفتين على الأكل مع إبقاء الفم مغلقاً جزئياً. تنتشر الأرنبيات في مناطق واسعة من العالم، وقد أدخلها الإنسان إلى مناطق لم تكن تعيش فيها طبيعياً. تعيش كثير من أنواعها في جحور أو بيئات أرضية متنوعة تمتد من الغابات إلى المناطق الباردة، وتتميز بإخراج نوعين من الفضلات، أحدهما رطب تعيد أكله لاستخلاص مزيد من المغذيات.