ثورة مصدق تشير إلى التجربة السياسية التي قادها محمد مصدق في إيران من موقع رئاسة الوزراء، وخاصة قراره تأميم النفط ومواجهة مصالح الشركة النفطية البريطانية وسلطة الشاه. جاء مصدق إلى الحكم بوصفه زعيماً مدنياً ذا قاعدة شعبية، وتحالف مع قوى سياسية متعددة لتحقيق برنامج وطني يهدف إلى استعادة عوائد النفط وتعزيز السيادة والديمقراطية. أثار مشروعه معارضة داخلية وخارجية واسعة، فانتهى الأمر بانقلاب دعمته قوى استخباراتية غربية وأعاد تثبيت نفوذ الشاه، ثم حوكم مصدق وسجن ووضع في إقامة جبرية، لكنه بقي رمزاً مبكراً للتأميم والسيادة الوطنية في الشرق الأوسط.