محمد كاظم خراساني مرجع ديني شيعي ارتبط اسمه بدعم الحركة الدستورية في إيران وبالتنظير الديني للحد من الاستبداد في زمن غيبة الإمام المعصوم. ميز في مواقفه بين الحكم المشروع الكامل الذي يكون للمعصوم، وبين نظم غير معصومة يمكن أن تكون عادلة مقيدة أو ظالمة مستبدة، فرأى أن الحكم الدستوري العادل أفضل من الاستبداد المطلق لأنه يقلل الظلم ويقيد السلطة. دعا إلى حماية الأقليات الدينية الواقعة في ذمة الإسلام، واعتبر إيذاءها وتحقيقها محرماً، كما أيد التعليم والتنظيم العسكري والمؤسسات الوطنية التي تحفظ مصالح الأمة. جعلت مواقفه منه أحد أبرز العلماء الذين منحوا المشروطية الإيرانية دعماً شرعياً وفكرياً في مواجهة الحكم الجائر.