معركة جلولاء معركة دارت بين المسلمين في عهد الخلفاء الراشدين والجيش الساساني بعد فتح المدائن، حين تجمعت قوات فارسية كبيرة في جلولاء ذات الموقع الاستراتيجي على طرق العراق وخراسان وأذربيجان. أدركت القيادة الإسلامية أن بقاء هذا التجمع يشكل تهديداً مباشراً، فوجهت قوة بقيادة هاشم بن عتبة، مع متابعة من سعد بن أبي وقاص وتوجيه من الخليفة عمر بن الخطاب. طال الحصار واشتدت المواجهات، واتخذ الفرس تحصينات وخنادق وأدوات لإعاقة الهجوم، قبل أن ينجح المسلمون في كسر الدفاعات والاستيلاء على باب الخندق وإيقاع هزيمة كبيرة بالقوات الفارسية. فتحت المعركة الطريق نحو مناطق أبعد في المشرق، وأسهمت في تفكك الدفاع الساساني بعد خسارة المدائن.