أزمة الرهن العقاري دون الفضلى أزمة مالية بدأت في الولايات المتحدة مع توسع الإقراض العقاري عالي المخاطر وارتفاع أسعار المنازل ثم تراجعها، ما أدى إلى عجز أعداد كبيرة من المقترضين عن السداد وتزايد الاستيلاء على العقارات وانكشاف البنوك والمؤسسات المالية على خسائر ضخمة. انتقلت الأزمة من سوق الرهن الأمريكي إلى الأسواق العالمية بسبب ارتباط البنوك الأوروبية والآسيوية بالأدوات المالية المرتبطة بهذه القروض، فتطورت إلى أزمة مالية دولية. تسببت في انهيار أو إنقاذ مؤسسات كبرى، ودفعت البنوك المركزية والحكومات إلى ضخ السيولة واتخاذ إجراءات طارئة لاستعادة الثقة ومنع اتساع الركود.