البرلمان الطويل برلمان إنجليزي انعقد في مرحلة توتر شديد بين الملك شارل الأول ومجلس العموم، وسمي بهذا الاسم لأنه لم يكن قابلاً للحل إلا بموافقة أعضائه. جاء انعقاده بعد حروب الأساقفة والحاجة إلى تمرير تمويلات، لكنه سرعان ما تحول إلى مركز لمواجهة السلطة الملكية وإصلاح القضاء والضرائب ومحاكمة كبار رجال الملك مثل سترافورد ولود. أدى الصراع بين البرلمان والملك حول الجيش والكنيسة والضرائب والسلطة التنفيذية إلى انقسام سياسي وديني واسع، ثم إلى الحرب الأهلية الإنجليزية. وبقي البرلمان الطويل رمزاً لتحول دستوري عميق انتهى بتقييد السلطة الملكية وصعود فكرة السيادة البرلمانية.