علاقات إيران وصندوق النقد الدولي تشير إلى مسار محدود ومتقطع بين الدولة الإيرانية والمؤسسة المالية الدولية، إذ لم تعتمد إيران كثيراً على قروض الصندوق في تاريخها الحديث. برزت العلاقة مجدداً مع تفشي جائحة كورونا عندما طلبت طهران إتاحة تمويل سريع لمواجهة آثار الوباء الصحية والاقتصادية، مؤكدة حاجتها إلى دعم عاجل من أداة التمويل السريع. واجه الطلب سياقاً سياسياً صعباً بسبب العقوبات الأمريكية وسياسة الضغوط القصوى، وبسبب وزن الولايات المتحدة داخل قرارات مجلس إدارة الصندوق. تعكس هذه العلاقة تداخل الاقتصاد الدولي بالسياسة والعقوبات، حيث لا يكون التمويل مجرد مسألة فنية، بل يرتبط بالتوازنات الدبلوماسية والثقة والقيود المفروضة على التعامل المالي مع إيران.