فيلا المباهج منزل فسيح قرب جنيف ارتبط بفولتير في أواخر حياته، وجده ملاذاً آمناً خارج أبواب المدينة وفي نطاقها الإداري، محاطاً بحدائق مدرجة تنحدر نحو نهر الرون. اشتراه عبر وكلاء بسبب قيود الملكية المحلية، ثم حوله إلى بيت يجمع بين الراحة والترف والعمل، فزرع الحديقة واشترى الدجاج والبقر والأشجار، وسماه المباهج تعبيراً عن سعادته به. عاش فيه مع مدام دنيس وخدمه وكتبه وضيوفه، وكتب عنه بوصفه موضعاً للسعادة بعد سنوات من الترحال والصراع مع الملوك والرقابة والخصوم الدينيين. ورغم برودة المكان شتاءً، ظل البيت رمزاً لمرحلة فولتير السويسرية، حيث امتزجت العزلة بالإنتاج الأدبي والمسرح والضيافة والبحث عن هدوء لا يخلو من النشاط.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة