مصادر التشريع عند الإباضية تقوم على القرآن والسنة والإجماع والقياس، مع عناية خاصة بفهم النصوص ضمن منهج مذهبي مستقل في الفقه والعقيدة. يعتمد الفقه الإباضي على الروايات والأصول التي استقرت لدى علمائه، ويولي أهمية للشورى والعدل والاستقامة في بناء الأحكام. يتميز هذا التراث بامتداد جغرافي في عمان وشمال إفريقيا، وبمؤلفات فقهية وأصولية حفظت خصوصيته ضمن المذاهب الإسلامية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة