المفاوضات المؤدية للاتفاقية الشاملة حول البرنامج النووي الإيراني مسار دبلوماسي طويل جمع إيران ومجموعة القوى الدولية والاتحاد الأوروبي للوصول إلى خطة العمل الشاملة المشتركة. جاءت بعد اتفاق مؤقت ومحادثات شاقة تناولت تخصيب اليورانيوم والرقابة الدولية والعقوبات والضمانات التقنية. مثلت هذه المفاوضات نموذجاً للتسوية النووية عبر الدبلوماسية، لأنها ربطت بين قيود على البرنامج النووي الإيراني وتخفيف للعقوبات ومراقبة دولية متدرجة.