سلطنة مسقط وعمان كيان سياسي تاريخي سبق سلطنة عمان الحديثة، وشمل مسقط والمناطق الداخلية العمانية وبعض الممتلكات الساحلية والبحرية مثل جوادر ومصالح في شرق أفريقيا. نشأت قوتها البحرية بعد طرد البرتغاليين في عهد اليعاربة، ثم انتقل الحكم إلى آل بوسعيد بعد طرد النفوذ الفارسي. عاشت السلطنة تبايناً بين الساحل التجاري البحري والداخل الإباضي القبلي، كما تعرضت تدريجياً لنفوذ بريطاني متزايد عبر المعاهدات والقروض والمشورة السياسية. أدت صراعات الإمامة والسلطنة وتمرد الجبل الأخضر ثم تمرد ظفار إلى تدخل بريطاني واسع، وانتهت المرحلة بإعادة تشكيل الدولة تحت اسم سلطنة عمان المعاصرة.