فردريك وليام الثاني ملك بروسيا من أسرة هوهنتسولرن، حكم بعد فردريك الكبير في مرحلة أوروبية مضطربة سبقت الحروب الثورية والنابليونية. عرف عهده بتغيرات في السياسة الداخلية والدينية والثقافية، وبمحاولات الحفاظ على مكانة بروسيا بين القوى الكبرى. لم يبلغ نفوذ سلفه العسكري والإداري، لكنه حكم دولة كانت في صعود مستمر. وتمثل سيرته مرحلة انتقال بين التنوير البروسي والعصر الثوري الأوروبي.