أحمد نامي بك سياسي سوري من أصل شركسي، تولى رئاسة الدولة السورية في زمن الانتداب الفرنسي بعد الثورة السورية الكبرى. عرف بلقب الداماد بسبب مصاهرته للأسرة العثمانية، وسعى خلال حكمه إلى تهدئة البلاد والمطالبة بالدستور ووحدة الأقاليم السورية والعفو العام، كما حاول استعادة لواء إسكندرونة وربط البلاد بنظام سياسي أكثر انتظاماً. اصطدمت مساعيه بمصالح الانتداب والانقسامات الداخلية، فانتهى عهده باستقالته وابتعاده عن الحياة السياسية.