من المعروف أن معظم النجوم في الكون إما ثنائية أو ثلاثية، أي إن لكل نجم رفيقاً أو أكثر يدور معه، بينما توجد أقلية من النجوم الفردية، ومن بينها نجمنا الشمس. لكن فريقاً من العلماء أعلن أن الشمس ليست نجماً منفرداً، إذ افترض أن لها رفيقاً يدور حولها، لا نشعر به ولا نراه، لأنه يتم دورته حولها كل ٣٠ مليون سنة.
وترى هذه النظرية أن اكتمال دورة هذا الرفيق واقترابه من الشمس قد يسبب كارثة تصيب الأرض، بسبب جذبه وابلاً من المذنبات التي تندفع نحوها. ويفسر أصحابها بعض الانقراضات الجماعية القديمة بهذه الظاهرة، ومنها انقراض الديناصورات، حين تعرضت الأرض لوابل من المذنبات تسبب في هلاك أنواع كثيرة من المخلوقات، وحجب الشمس بكميات هائلة من الرماد والتراب، فماتت النباتات لحرمانها من الضوء، وانقرضت مخلوقات كانت تتغذى عليها.
لكن نظرية وجود رفيق غامض للشمس يختبئ بعيداً أثناء دورته الطويلة لم يقبلها كثير من العلماء، رغم أن المؤمنين بها أطلقوا على هذا النجم الغامض اسم نيميسيس، وهو اسم يرتبط بإلهة الانتقام عند قدماء الإغريق.