جمنة قرية أو واحة تونسية في الجنوب، عرفت بالنخيل والتمور وبحضور اجتماعي محلي متماسك. اشتهر اسمها في العصر الحديث بقضية إدارة واحة نخيل جماعياً بعد الثورة التونسية، حيث أصبحت مثالاً على نقاشات الملكية العامة والاقتصاد التضامني والتنمية المحلية. تجمع جمنة بين البيئة الواحية والزراعة الصحراوية والفاعلية الاجتماعية. وتمثل نموذجاً لمكان صغير أثار سؤالاً كبيراً حول من يملك الأرض وكيف تدار الموارد المحلية لصالح المجتمع.