الخال فانيا مسرحية لأنطون تشيخوف تمثل مرحلة ناضجة في مسرحه القائم على الحدث الداخلي والصراع الخفي لا على الفعل الصاخب. تتناول حياة عائلة ريفية يكتشف أفرادها ضياع العمر في خدمة أوهام علمية واجتماعية، وتكشف ببطء عن الإحباط والحب الفاشل والعمل الرتيب والبحث عن معنى. أعاد تشيخوف صياغتها من نص سابق، فاستبدل الميلودراما بنبرة هادئة عميقة تجعل الألم كامناً تحت سطح الحياة اليومية. تمثل المسرحية أحد أصفى نماذج الدراما الحديثة التي تحول العجز والانتظار إلى مأساة إنسانية رقيقة.