توجد في مدينة روما مسلة حبشية منتصبة في وسط ميدان بورتا كايينا، إلى جانب عدد من المسلات الفرعونية القائمة في ميادين العاصمة الإيطالية. وكانت إيطاليا قد وعدت عام ١٩٥٦ برد هذه المسلة إلى الحبشة، لكنها بقيت في مكانها.
وتعرف هذه المسلة باسم مسلة إكسوم، ويبلغ طولها ٢٤ متراً ووزنها ١٥٠ طناً. وقد نقلها إلى روما زعيم الفاشية موسوليني عام ١٩٣٧، للاحتفال بمرور ١٥ سنة على مسيرته إلى العاصمة التي استولى بها على السلطة، وبمرور السنة الأولى للإمبراطورية الرومانية الجديدة التي أعلنها بعد احتلال الحبشة.
وكانت المسلة أصلاً في مدينة إكسوم، التي اتخذتها ملكة سبأ عاصمة لها في الحبشة، وهي زوجة النبي سليمان. وقد قطعت مسلة إكسوم إلى خمسة أجزاء، ونقلت بحراً إلى مقرها الحالي، ثم ربطت بمسامير من البرونز، ثبتت في جسد المسلة بالإسمنت المقوى.
وتشمل خطة إعادة المسلة إلى الحبشة، إذا نفذت، تقطيعها إلى ثلاث كتل تنقل بطائرات ماكدونالد دوجلاس جلوب ماستر، وهي من الطائرات القادرة على حمل مثل هذه الأثقال.