سيدي قاسم الخصاصي ولي وصوفي مغربي من فاس، عُرف بالزهد والورع وقوة الحال الصوفي والارتباط بسلسلة من شيوخ الطريق. نشأ يتيماً ثم اتجه إلى التوبة والصحبة الروحية، ولازم شيوخاً أثروا في تكوينه حتى صار من أهل المعرفة والمجاهدات الروحية. اشتهر بمحبة آل البيت وبالانقطاع عن الدنيا والعمل بيده ورفض العطاء، كما نسبت إليه كرامات ومكاشفات كثيرة، ودفن بفاس حيث ظل مزاره معروفاً في الذاكرة الصوفية المغربية.