الفن الشعبي إنتاج فني يصدر عن عامة الناس ويعبر عن وجدانهم وميراثهم الثقافي والاجتماعي، ويظهر في الحرف والزخارف والأغاني والحكايات والرقص والملابس والرسوم والاحتفالات. لا ينفصل الفن الشعبي عن الحياة اليومية، لأنه يرتبط بالمناسبات والعمل والدين والأسرة والبيئة المحلية. تكمن قيمته في حفظ ذاكرة الجماعات وهويتها، وفي كونه فناً حياً يتناقل بالتعلم والممارسة أكثر من المؤسسات الأكاديمية.