يعد مضيق ملقا من أكثر الممرات البحرية ازدحاماً في العالم، ويعود إلى دائرة الضوء في ظل الاضطرابات التي يشهدها مضيق هرمز، ما يجعله بديلاً مؤقتاً لجزء كبير من سلاسل الإمداد العالمية.
ويقع مضيق ملقا بين إندونيسيا وماليزيا، ويمتد لنحو ٥٠٠ ميل بين جزيرة سومطرة الإندونيسية وشبه جزيرة الملايو، كما يربط المحيط الهندي ببحر الصين الجنوبي ومنطقة المحيط الهادئ. ويجعله هذا الموقع أقصر طريق بحري بين الشرق الأوسط وشرق آسيا، لذلك يعد ممراً حيوياً تمر عبره كميات كبيرة من التجارة البحرية العالمية. وتنقل عبر مضيق ملقا مجموعة واسعة من البضائع، منها النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى الفحم وزيت النخيل وخام الحديد والسلع المصنعة. ويعد مضيق ملقا من أضيق المضائق في العالم، إذ لا يتجاوز عرضه في أضيق نقطة له ٢.٧ كيلومتر، ما يزيد من مخاطر التصادم والجنوح.