فارنهايت ١١/٩ فيلم وثائقي لمايكل مور ينتقد إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش وتعاملها مع هجمات سبتمبر والحرب على الإرهاب. يستخدم الفيلم السخرية والتحقيق والمونتاج السياسي لطرح أسئلة عن علاقة السلطة بالإعلام والشركات والحرب، وعن الطريقة التي صيغ بها الخوف العام بعد الهجمات. حقق نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر ونال جوائز دولية، وأثار في الوقت نفسه جدلاً سياسياً حاداً بين مؤيديه وخصومه. يمثل الفيلم مثالاً على الوثائقي السياسي الذي يتحول إلى حدث عام لا مجرد عمل سينمائي.