الاحتجاجات الإثيوبية بعد مقتل المغني الأورومي هاشالو هونديسا اندلعت في أوروميا ثم امتدت إلى مناطق أخرى، معبرة عن توترات قومية وسياسية عميقة. حمل المحتجون مطالب تتعلق بتهميش الأورومو وبالأمن والتمثيل والعدالة، بينما ردت الدولة بإجراءات أمنية واعتقالات وقيود على الإعلام والاتصال. كشفت الأحداث هشاشة التحول السياسي في إثيوبيا وتداخل الفن بالهوية القومية. تمثل الاحتجاجات مثالاً على دور الرموز الثقافية في تفجير أزمات سياسية كامنة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة