حامادو توماني توري عسكري وسياسي مالي تولى رئاسة مالي بعد مسار بدأ في الجيش وانتهى بدور سياسي بارز. قاد انقلاباً على حكم موسى تراوري ثم أشرف على مرحلة انتقالية سلمت السلطة إلى المدنيين، مما منحه صورة إيجابية في أفريقيا بوصفه عسكرياً أعاد الحكم إلى المسار الانتخابي. عاد لاحقاً إلى الرئاسة عبر الانتخابات، وحكم بتحالفات واسعة دون انتماء حزبي واضح. انتهى عهده بانقلاب عسكري وسط أزمة الشمال وتمرد الطوارق والجماعات المسلحة، فصارت سيرته تجمع بين صورة المنقذ الديمقراطي ومحنة الدولة الضعيفة أمام الحرب والانقسام.