راگنرك في الأساطير الإسكندنافية نهاية كبرى للعالم والآلهة، تقع فيها معارك مدمرة بين الآلهة والعمالقة والوحوش، ثم يغرق العالم في النار والماء قبل أن يولد من جديد. تتضمن الأسطورة موت شخصيات مركزية مثل أودين وثور، وانفلات الذئب فنرير والأفعى العالمية. لا تمثل راگنرك نهاية مطلقة فقط، بل دورة خراب وتجدد. تكمن أهميتها في أنها تعكس رؤية شمالية للقدر والشجاعة أمام المصير، حيث يعرف الأبطال نهايتهم ومع ذلك يقاتلون.