إيميل موشوم طبيب فرنسي قتل في مراكش، واستغلت وفاته في الخطاب الاستعماري الفرنسي بوصفها ذريعة لتوسيع التدخل العسكري في المغرب. قدمت الصحافة الفرنسية مقتله كاعتداء على الحضارة، بينما ارتبط الحدث عملياً بالتمهيد لاحتلال وجدة وتصاعد الضغط الاستعماري. تكشف سيرته كيف تحولت حادثة فردية إلى أداة سياسية في سياق التوسع الفرنسي بالمغرب.