العلاقات الصومالية المصرية علاقات تاريخية تمتد من الروابط التجارية القديمة إلى التعاون السياسي الحديث. كانت مصر من أوائل الدول التي دعمت استقلال الصومال وعلاقته بالمؤسسات العربية والدولية، وظل ملف القرن الأفريقي والبحر الأحمر والنيل جزءاً من الاهتمام المشترك. تأثرت العلاقات بتحولات الدولة الصومالية والحروب والأزمات الإقليمية. وتمثل هذه العلاقة جسراً بين وادي النيل والقرن الأفريقي.