منطقة الهيدروجين الثنائي سحابة فضائية من غاز الهيدروجين المتأين والبلازما، تنشأ فيها النجوم الجديدة داخل سحب جزيئية عملاقة. تؤين النجوم الزرقاء الحارة الغاز المحيط بها بأشعتها فوق البنفسجية، فيتوهج السديم بأشكال متباينة مثل سديم الجبار وسديم العنكبوت. تكشف هذه المناطق عن أماكن ولادة النجوم والعناقيد، وتساعد دراسة أطيافها على تحديد تركيب المجرات ومسافاتها وتاريخ تشكل النجوم فيها. تمثل مناطق الهيدروجين الثنائي مختبرات كونية حية، حيث يتحول الغاز البارد إلى نجوم ثم تبدد النجوم نفسها بقايا السحابة التي ولدتها.