طبقات الأمم كتاب لصاعد الأندلسي يتناول تصنيف الأمم بحسب عنايتها بالعلوم والمعارف، ويربط بين المناخ واللغة والقدرة على الإبداع الحضاري. يرى مؤلفه أن الأمم التي عاشت في أقاليم معتدلة كانت أكثر استعداداً للعلم والنباهة، بينما حكم على أقاليم باردة أو حارة بأحكام قاسية تعكس معارف عصره وحدودها. تكمن أهمية الكتاب في أنه يمثل محاولة مبكرة لتفسير اختلاف الحضارات، رغم ما فيه من تعميمات ونظرة ميكانيكية تجاوزتها العلوم الإنسانية الحديثة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة