جمعية الأخوة الكبار تنظيم اجتماعي تطوعي يقوم على مبدأ مرافقة الأطفال والشباب الذين يحتاجون إلى دعم نفسي واجتماعي وتربوي عبر متطوعين بالغين. تهدف مثل هذه الجمعيات إلى توفير قدوة وعلاقة إنسانية مستقرة للأطفال المحرومين أو المعرضين للمخاطر، وتساعدهم على بناء الثقة وتطوير المهارات والاندماج. يقوم عملها على الإرشاد لا على الرعاية المؤسسية الثقيلة. وتمثل جمعية الأخوة الكبار نموذجاً للعمل الاجتماعي الذي يحول العلاقة الشخصية المسؤولة إلى أداة وقاية وتنمية.