آيات الأخرس فلسطينية من مخيم الدهيشة ارتبط اسمها بعملية تفجير انتحارية خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية. جاءت قصتها في سياق شديد التوتر من الاحتلال والعنف المتبادل والانهيار السياسي، وأصبحت مادة متنازعاً عليها بين من يراها رمزاً للمقاومة ومن يراها مثالاً مأساوياً على استهداف المدنيين واستخدام الشباب في العنف. تثير سيرتها أسئلة حول اليأس والاحتلال والدعاية والذاكرة والحدود الأخلاقية للصراع. يمثل المدخل حالة حساسة يجب تناولها بلغة وصفية محايدة تحترم الضحايا وتبتعد عن التمجيد.