سليمان الأحمد شاعر وعالم سوري من الساحل، جمع بين الفقه واللغة والأدب والتعليم. حفظ القرآن ودرس علوم العربية والفقه، واشتغل بتعليم الطلاب وترك أثراً في البيئة الثقافية والدينية في منطقة جبلة واللاذقية. وتكمن أهميته في أنه يمثل العالم الأديب المحلي الذي حفظ صلة الريف الساحلي بالتراث العربي والإسلامي وبالتعليم التقليدي.