يوسف إبراهيم طبيب أطفال من أصل مصري عمل في ألمانيا، وارتبط اسمه طبياً بوصف مرض جلدي خلقي. أثارت سيرته لاحقاً جدلاً أخلاقياً بسبب صلته ببرنامج القتل الرحيم النازي، مما دفع مؤسسات طبية إلى إعادة النظر في تكريمه واسمه. وتمثل قضيته مثالاً على أن الإنجاز العلمي لا ينفصل عن المسؤولية الأخلاقية في زمن الأنظمة القمعية.