آبي أحمد سياسي إثيوبي تولى رئاسة الوزراء بعد مرحلة اضطراب داخلي واسع، وقدم نفسه في بدايات حكمه بوصفه رجل إصلاح ومصالحة، ولا سيما بعد فتح المجال السياسي وإطلاق سجناء والتقارب مع إريتريا. ينتمي إلى خلفية عرقية ودينية مختلطة، وخدم في الجيش وأجهزة الاتصالات والأمن قبل انتقاله إلى العمل الحزبي والبرلماني. ارتبطت صورته لاحقاً بتناقضات عميقة بين خطاب الإصلاح والنزاعات الداخلية، ولا سيما حرب تيجراي، وبملف سد النهضة والعلاقات الإقليمية، فصارت سيرته مثالاً على زعيم صعد سريعاً بين آمال التغيير وأعباء الدولة الإثيوبية المتعددة القوميات.