خضوع رواية للكاتب الفرنسي ميشيل ولبك، تتخيل تحولاً سياسياً في فرنسا يصل فيه حزب إسلامي إلى الحكم، وتعرض من خلاله أسئلة الهوية والدين والجنس والسياسة والخوف من المستقبل. أثارت الرواية جدلاً واسعاً لأنها صدرت في لحظة فرنسية شديدة الحساسية، وقرأها بعض النقاد بوصفها عملاً يغذي الإسلاموفوبيا، بينما رأى فيها آخرون استشرافاً أدبياً لعودة الدين إلى المجال العام. وتظل الرواية مثالاً على تداخل الأدب بالقلق السياسي والثقافي في أوروبا المعاصرة.