ماء الأرض على سطح القمر
تشير دراسات حديثة إلى أن جزءاً من الماء الموجود على القمر قد يكون مصدره الأرض نفسها، بعدما ظلت منشأ رواسب الجليد في الفوهات القمرية المظللة موضع نقاش طويل بين العلماء. ووفق هذا التفسير، يمر القمر عدة أيام كل شهر عبر الذيل المغناطيسي للأرض، وهو امتداد طويل للمجال المغناطيسي يمتد خلف الكوكب في الفضاء. وخلال هذه الفترة، يمكن لأيونات الهيدروجين والأكسجين القادمة من الغلاف الجوي العلوي للأرض أن تنتقل على طول خطوط المجال المغناطيسي وتصل إلى سطح القمر، حيث قد تساهم مع الزمن في تكوين جليد مائي داخل المناطق شديدة البرودة والمظللة. وعلى مدى مليارات السنين، قد تكون هذه العملية المتكررة أضافت كميات مهمة من الماء إلى القمر، إلى جانب مصادر أخرى محتملة مثل المذنبات والكويكبات والرياح الشمسية. وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في أن الجليد القمري قد يصبح مورداً حيوياً للبعثات المستقبلية، إذ يمكن تفكيك الماء إلى هيدروجين وأكسجين لاستخدامهما في الوقود الصاروخي ودعم القواعد القمرية، مما يجعل القمر محطة محتملة لاستكشاف أعمق في الفضاء.
المصدر: مواقع الإنترنت
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة