أبو علي القالي عالم لغوي وأديب من أئمة العربية، نشأ في المشرق ثم انتقل إلى الأندلس حاملاً معه علماً واسعاً في اللغة والشعر والأخبار. اشتهر بكتابه الأمالي وبحفظه وروايته للشعر والنوادر واللغة، وأسهم في ترسيخ الصلة بين المشرق والأندلس في علوم العربية. وجد في قرطبة بيئة علمية راقية، فصار من أعلام الحركة الأدبية هناك. تمثل سيرته انتقال المعرفة العربية عبر الرحلة، وكيف أصبح العالم الفرد جسراً ثقافياً بين مدرستين حضاريتين.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة