ألفونسو الثاني دوق فرارا حاكم من أسرة إسته في إيطاليا النهضوية، ارتبط ببلاط فرارا الفني والموسيقي وبمحاولة الحفاظ على مكانة الدوقية بين القوى الإيطالية. كان راعياً للفنون والأدب والموسيقى، وشهد عهده حضوراً ثقافياً لافتاً، لكنه انتهى دون وريث شرعي مباشر، مما أدى إلى انتقال فرارا إلى السلطة البابوية. تمثل سيرته نهاية مرحلة من استقلال الدويلات الإيطالية الأرستقراطية، حيث كان البلاط مركزاً للفن والسياسة قبل اندماجه في توازنات أكبر.