قبسة
❤︎
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومـات
تدوينـــات معرفيـــة
حقائق ومعلومــــــات
طـــــــب وصحــــــــــة
موسوعة المعلومــات
-
تدوينــات معرفيــة
-
حقائق ومعلومات
الهرطقة هي مصطلح كنسي يشير إلى الآراء أو الأفكار المبتدعة التي تتعارض مع المعتقدات الرسمية للكنيسة. وقد كانت الكنيسة في العصور السابقة تعاقب المهرطقين بالنفي أو التعذيب أو الموت، بينما تكتفي الكنائس في الوقت الحالي بإجراءات مثل الطرد من عضويتها.
المصدر: الموسوعة العربية العالمية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الهرطقة مصطلح يدل على معتقد أو نظرية تخالف بقوة العقيدة أو الأعراف الراسخة داخل جماعة دينية أو فكرية. نشأت دلالته من الكلمة اليونانية التي تعني الاختيار أو المذهب، ثم اكتسب معناه الشائع في الجدل المسيحي المبكر حين استخدم لوصف الآراء المخالفة لما عدته الكنيسة عقيدة صحيحة. لا تكون الهرطقة وصفاً محايداً تماماً، لأنها تفترض وجود معيار رسمي أو أرثوذكسي تقاس عليه الأفكار، ولذلك يرى من يوصفون بها أنفسهم غالباً مصلحين أو عائدين إلى الأصل. استعمل المصطلح في المسيحية واليهودية والإسلام وأحياناً في السياسة والفكر، وقد أدى تاريخياً إلى عقوبات دينية واجتماعية وقانونية شديدة في بعض البيئات.
مجلس بيزا اجتماع كنسي انعقد في مدينة بيزا الإيطالية لمحاولة إنهاء الانشقاق الكبير داخل الكنيسة النصرانية الغربية. جاء بعد تنازع أكثر من بابا على رئاسة الكنيسة، فعزل المجتمعون البابوين المتنافسين وانتخبوا بابا جديداً، لكن الطرفين رفضا التنازل فازداد الانقسام تعقيداً. ولم ينته النزاع شكلياً إلا بعد اجتماع كنسي لاحق أنهى تعدد المطالبين بالبابوية.
التطويب إعلان كنسي في التقليد الكاثوليكي يرفع شخصاً إلى منزلة القديسين بعد تحقيق دقيق في حياته وفضائله وما ينسب إليه من كرامات. وبعد إعلانه قديساً تقام له الصلوات والمناسبات التكريمية، وترسم له اللوحات، وتدعو الكنيسة أتباعها إلى الاقتداء بسيرته. وقد كان الاعتراف بالقداسة في بدايات النصرانية يتم غالباً بالشهرة العامة، ثم أصبح مع الزمن إجراءً رسمياً تنظمه الكنيسة.
المُقَدَّم هو لقب كنسي يطلق على كبار المسؤولين في الكنيسة، وفي كنيسة إنجلترا يقتصر هذا اللقب على الأساقفة والمطارنة. أما في الكنيسة التابعة للروم الأرثوذوكس، فينطبق هذا اللقب على فئات متنوعة تشمل الباباوات والكرادلة ورؤساء الأديرة، فضلاً عن الرهبان والمقدمين الفخريين.
أثاناسيوس القديس قائد كنسي نصراني من الإسكندرية، اشتهر بدفاعه القوي عن المذهب الأرثوذكسي في مواجهة الآريوسيين الذين رفضوا التثليث. حضر مجمع نيقية في مرحلة مبكرة من تاريخ الكنيسة، ثم أصبح مطران الإسكندرية بعد وفاة ألكسندر. كلفه تمسكه بقرارات المجمع ودفاعه عنها فترات نفي متكررة، وبقي اسمه من أبرز الأسماء في تاريخ الجدل اللاهوتي النصراني.