حركة برايد حدث سياسي حاسم في تاريخ الحرب الأهلية الإنجليزية، تمثل في استبعاد عدد من أعضاء مجلس العموم البريطاني لأنهم كانوا يفضلون التسوية السلمية مع الملك تشارلز الأول. جاء ذلك بعد هزيمة الملك وتحالفه السري مع الأسكتلنديين وتجدد القتال، ثم انتصار الجيش بقيادة أوليفر كرومويل. وبعد أن طالب الجيش بإعدام الملك، حاصر العقيد توماس برايد مجلس العموم ومنع معارضين من دخوله وقبض على آخرين، فمهدت الحركة لمحاكمة الملك وإعدامه.