تسوتومو ياماجوتشي ياباني نجا من القصف النووي على هيروشيما وناجاساكي، واعترفت به الحكومة اليابانية رسمياً بوصفه ناجياً من التفجيرين. كان في رحلة عمل في هيروشيما حين ألقيت القنبلة الأولى، فأصيب بجروح ثم عاد إلى ناجاساكي ليشهد القصف الثاني بعد أيام قليلة. عاش لاحقاً شاهداً على أهوال السلاح النووي وداعياً إلى تذكر الضحايا. تمثل سيرته حالة إنسانية نادرة تختصر رعب الحرب النووية وقدرة الفرد على حمل ذاكرة كارثتين في جسد واحد.