إلغاء مصر اتفاقية تصدير الغاز إلى إسرائيل حدث سياسي واقتصادي وقع بعد الثورة المصرية، حين أبلغت شركة الغاز المصرية الجانب الإسرائيلي بوقف اتفاق توريد الغاز. جاء القرار بعد جدل طويل حول أسعار التصدير وشبهات الفساد وتفجيرات متكررة لخط الغاز في سيناء، وأثار ردود فعل إسرائيلية غاضبة رأت فيه مؤشراً على تغير المناخ السياسي بين القاهرة وتل أبيب. لم يكن القرار اقتصادياً فقط، لأنه مسّ أحد وجوه التعاون المنبثق عن علاقة السلام، وفتح باب التحكيم والمطالبات المالية. يمثل هذا الإلغاء علامة على انتقال ملف الطاقة من ترتيبات رسمية هادئة إلى قضية رأي عام وسيادة بعد تغير سياسي كبير.