أنتيخريستوس رواية لأحمد خالد مصطفى تمزج التاريخ بالخيال والمؤامرة والغرائبية، وتجعل من المسيح الدجال محوراً سردياً يربط بين الإنس والجن والسحر والصراعات القديمة والحديثة. تنتقل الرواية بين النمرود وبابل وهاروت وماروت وسليمان وفرسان الهيكل والحشاشين وفلاد المخوزق والنكبة الفلسطينية، في بناء يقوم على الحكايات المتلاحقة. يمثل العمل نموذجاً من الرواية الشعبية المعاصرة التي تستثمر الغموض الديني والتاريخي لإنتاج سرد مشوق يختلط فيه الوعظ بالمغامرة والخيال المظلم.