الاشتباكات الدرزية السورية في مرحلة ما بعد سقوط النظام السوري مواجهات اندلعت بين قوات حكومية انتقالية ومسلحين دروز في مناطق ذات حضور درزي ومسيحي قرب دمشق والسويداء. جاءت في سياق محاولة السلطة الجديدة فرض الأمن وبسط سيطرتها، وفي ظل خوف الأقليات من مستقبل سياسي تقوده جماعات ذات خلفية إسلامية مسلحة. أثارت الاشتباكات تهديدات وتوترات محلية وإقليمية، بما في ذلك إشارات إلى تدخلات خارجية. تمثل هذه الأحداث هشاشة الانتقال السوري، حيث لا يكفي سقوط السلطة القديمة لضمان الثقة بين الدولة الجديدة والمجتمعات المحلية.