ليو الثاني عشر بابا كاثوليكي تولى الكرسي الرسولي في مرحلة ما بعد الاضطرابات الثورية والنابليونية في أوروبا. ارتبط عهده بمحاولة ترسيخ السلطة الكنسية والنظام المحافظ، وبإدارة شؤون الكنيسة في زمن كانت فيه الحداثة السياسية والقومية والليبرالية تضغط على المؤسسة البابوية. اهتم بالانضباط الديني والإداري، وواجه تحديات صحية وسياسية واقتصادية في الدولة البابوية. يمثل ليو الثاني عشر أحد بابوات مرحلة ترميم النظام القديم، حين سعت الكنيسة إلى استعادة نفوذها وسط أوروبا متغيرة.