ليو الثالث عشر (١٨١٠ - ١٩٠٣): بابا روما، تولى الكرسي الرسولي بعد ضم الولايات البابوية إلى إيطاليا، واستمر في منصبه خمسًا وعشرين سنة. عُرف بمحاولته التوفيق بين الكنيسة والعالم الحديث، وبإبداء قدر من الانفتاح على القضايا الاجتماعية، مما أكسب بابويته مكانة مميزة في التاريخ الكنسي الحديث.
