هجمات طهران وقعت على البرلمان الإيراني وضريح روح الله خميني، ونسبت إلى تنظيم الدولة الإسلامية. جاءت الهجمات في بلد شيعي كان منخرطاً في مواجهة التنظيم في العراق وسوريا، لذلك حملت دلالة رمزية وسياسية كبيرة، إذ استهدفت مؤسسة الدولة ومعلماً ثورياً دينياً في وقت واحد. خلفت قتلى وجرحى وأثارت تساؤلات حول اختراق الأمن الإيراني وخطاب التنظيم ضد الشيعة. وتمثل هذه الهجمات انتقال العنف الجهادي إلى قلب طهران، ولو بصورة محدودة بعد سنوات من المواجهة الإقليمية.