الأدب الأرمني تراث كتابي بدأ يتبلور بقوة مع اختراع الأبجدية الأرمنية، مما أتاح ترجمة النصوص الدينية وتأسيس مدارس ومعرفة وطنية مكتوبة. تطور الأدب بين النصوص اللاهوتية والتاريخية والشعرية والحديثة، حاملاً ذاكرة شعب عاش بين دول وإمبراطوريات متعددة. وتكمن أهميته في أنه كان أداة لحفظ اللغة والهوية الأرمنية، لا مجرد إنتاج جمالي منفصل عن التاريخ.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة