النهر الفاصل رواية تتناول غالباً انقساماً جغرافياً أو اجتماعياً أو ثقافياً يفصل بين جماعات أو أزمنة أو مصائر، حيث يصبح النهر رمزاً للحد والعبور في آن واحد. تستخدم الرواية هذا الرمز لفحص علاقة الإنسان بالمكان والذاكرة والصراع. في مثل هذه الأعمال لا يكون النهر عنصراً طبيعياً فقط، بل خطاً نفسياً وتاريخياً يحدد الانتماء والاختيار. تمثل الرواية نموذجاً للسرد الذي يجعل الجغرافيا أداة لفهم الانقسام الإنساني.